السبت، ٨ أغسطس، ٢٠٠٩

كنت لا تعرف خلاً غيرنا .. علموك الهجر حتى نزلك "
تقول الأسطورة أن عبدالله الفرج عشق راقصة هندية كانت تصده واشترى مرة كل تذاكر المسرح في مومباي ودخل هو والبحارة المرافقين له وعندما دخلت الراقصة أشار للبحارة فخرجوا وبقيا وحيدين في المسرح ..تقول الأسطورة بأنها خرجت .. وحاول التودد إليها فرفضتحتى جاء وجمع أصحابه عند شباك دارها وغنى لحنا شجياًلا أتخيل اللحن شيء مختلفاً عن ما غناه صالح الحريبي هنا


http://www.youtube.com/watch?v=aTXFaZauuKI